الثلاثاء، 14 يوليو 2015

رالوكا سشاشتر، ماذا يحدث حينما تتناول المضادات الحيوية؟

رالوكا سشاشتر، ماذا يحدث حينما تتناول المضادات الحيوية؟

رالوكا سشاشتر، ماذا يحدث حينما تتناول المضادات الحيوية؟

المُضَادّات الحيوية: Antibiotics

 

واحدة من أكثر العقاقير انتشاراً في العالم المعاصِر.

قد بات الدليل والإثبات على مدى الأذى الذي تتسَبَّب به هذه العقاقير، ظاهِراً منذ فترة من الزمان.

 

لقد أدّى الإستعمال الروتيني للمضادات الحيوية إضافة إلى مَزْجِها ووضعها في طعامك إلى عوارض جانبية خطيرة وجادّة. عوارض تؤدي وبشكلٍ كبير جداً إلى التأثير على صحة كلّ إنسان وسلامته.

 

هناك سياقات يكون بإمكان المضادات الحيوية أن تُنقِذ حياة الإنسان فيها، لذا فهي لها سياقها ومكانها الخاص لاستعمالها.

 

إلا أنّ تحويلها من كَوْنها تُستَخدَم ضمن سياقات محددة بدقة وعَرَضية إلى استخدام مُوَسَّع ودائم بل وأسوء من هذا، إستخدامها كمقياس للعلاج الوقائي، للإنسان والحيوان، فإنّ هذا ضرب من ضروب الجنون التام الذي يظهر بمظهَر الإبادة.

 

 

المضادات الحيوية كعقاقير بوصفات طبية:

يقلق الناس للغاية في هذه الأيام متى ما أصيبوا بعدوى بسيطة. يريدونها أن تتركهم وترحل لحالها بأقصى سرعة ممكنة وبأيّ ثمن. يريدون راحة فورية على حساب صحة مُدَمَّرة لباقي الحياة.

 

لكن العدوى العامة أو الشائعة بين الناس لا تساوي المضادات الحيوية. أجسادنا لا تعمل بهذه الطريقة.

 

إن الجهاز الهضمي بأكمله، مَطلي بطبقة بكتيرية تؤمِّن حاجزاً مَنيعاً ضدّ أي جسم غريب يحاول الدخول، والطعام الذي لم يتم هَضمه، الطفيليات والسموم. وإنه من الخطر أن يتأذّى هذا الحاجز المخاطي المَطلي.

 

تعمل هذه الباكتيريا النافعة التي تحمي جدار القناة الهضمية ضدّ الكائنات الدقيقة الحية المُسَبِّبة للأمراض الغازية أيضاً، من خلال إنتاج مواد شبيهة بالمضادات الحيوية، مضادَّة للفطريات والفيروسات. جميعها تشارك جهاز المناعة لأجل تهيئة إستجابة مناسبة في وَجه الدُّخلاء.

 

إنّ النبيت الجرثومي المعوي الفطري الخاص بكل فرد منّا لديه مقدرة جيدة على إزالة مفعول المواد السامة من طعامنا والبيئة من حولنا، وعلى تعطيل الهستامين (مركب عضوي نيتروجي حيوي)، وعلى إزالة المعادن الثقيلة وسموم أخرى. مرة أخرى، فإنّ جميع هذا ممكن ما دام الحاجز سليم.

 

إنه وبدون نبيت جرثومي معوي يعمل بطريقة سليمة، فإنّ جدار القناة الهضمية لا يصبح مجرداً من الحماية فقط، ولكنه سوف يعاني من سوء التغذية أيضاً.

 

إنّ الوظائف المتعدّدة إضافة إلى الدور الهام لحاجزٍ مخاطي سليم، والنبيت الجرثومي المعوي السليم صحياً، جميعها تشكِّل جذور صحّتنا. ببساطة، لن يكون بإمكاننا النمُوّ بدون جهازهضمي صحي وسليم.

 

ما هو الواقع في هذه الأيام؟ أعداد كبيرة من البشر لديها نبيت جرثومي تالِف والذَّنْب الأكبر في هذا يعود للمضادات الحيوية.

 

تقدِّم الطبيبة ناتاشا كامبل ماكبرايد مُلَخَّصاً لأبحاث عن أكثر التأثيرات الصحية المُدَمِّرة التي تُعتَبر المضادات الحيوية أحد الأسباب المباشِرة فيها:

 

تدمير البكتيريا النافعة في الجسد البشري، ليس فقط داخل القناة الهضمية بل في غيرها من الأعضاء والأنسجة.

تغيير البكتيريا والفيروسات والفطريات من حميدة إلى مريضة، مانحةً إياها القدرة على غزو الأنسجة والتسبُّب بالمرض.

جَعْل البكتيريا مقاوِمة للمضادات الحيوية بحيث يتطلَّب الأمر من مؤسسات صناعة الأدوية العمَل على تصنيع مضادات حيوية جديدة أقوى وأقوى لأجل مهاجمة هذه البكتيريا المُتَغَيِّرة الجديدة. إنّ مرض السلّ هو مثال جيد على هذا إذ أنّ استخدام المضادات الحيوية قد خلق أنواعاً جديدة من أمراض السلّ المتفطِّرة التي تقاوِم جميع أنواع المضادات الحيوية الموجودة.

تأثير مؤذي ومباشِر على جهاز المناعة ما يجعلنا عُرضة لمزيد من أنواع العدوى، الأمر الذي يُدخِلنا بدوره في دوائر مفرغة تدفعنا إلى تناول المزيد من المضادات الحيوية وبالتالي إلى مزيد من العدوى.

 

 

وبما أنّ الأطفال تولَد بنبيت جرثومي معوي عقيم، فإنّ عمل الأم الضروري يكون بتمرير صحة أو سلامة قناتها الهضمية/النبيت الجرثومي المعوي إلى طفلها من خلال الرضاعة بالثدي.

 

لا عجب في أن المشاكل الهضمية آخذة بالتزايد والغدوّ أسوء وأسوء مع كل جيل جديد، إذا أخذنا بعين الإعتبار الصحة الضعيفة لقناة الأم الهضمية وإرضاع الأطفال بواسطة حليب الزجاجة.

 

إنّ البنسلين وغيره من المضادات الحيوية التي تنتهي ب(سلين) لديها تأثير مؤذي على مجموعتين كبيرتين من البكتيريا الموجودة فينا: لاكتوباسيلي والبايفايدوبكتيريا. إن هذه المجموعات من المضادات الحيوية تسمح للبكتيريا الموجودة عادةً في الأمعاء بأن تنتقل إلى الأمعاء، الأمر الذي يهيِّء الإنسان لملازمة اهتياج في القولون العصبي وغيره من المشاكل الهضمية.

 

التتراسكلين وغيره مما ينتهي بسكلين، لديه تأثير سام معين على جدار القناة الهضمية من خلال تبديل البُنية البروتينية في الأغشية المخاطية، ما يجعلها مُعَرَّضة للغزو من قِبَل الميكروبات المُسَبّبة للأمراض، وكذلك تبديل جهاز المناعة لأجل أن يهاجم البروتينات المُتَغَيِّرة، بحيث أنها تبدأ بردة فعل مناعية أتوماتيكية في الجسد ضدّ قناته الهضمية الخاصة به.

 

الأمينوغليكوزيد (جنتاميسين، كاناميسين، إيريثروميسين) لديها تأثير مُدَمِّر على البكتيريا النافعة مثل المكورات المعوية. إنّ الإنخراط في علاج طويل مع هذه الأنواع من المضادات الحيوية بإمكانه أن يحُدّ من مثل هذه البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، ما يتركه مُعَرَّضاً للغزو من قِبل الأنواع القولونية المُمرِضة وغيرها من الميكروبات.

 

 

المضادات الحيوية في الطعام:

وتبقى مشكلة المضادات الحيوية في طريقها إلى النموّ، ليس فقط لأنها توصَف من خلال وصفات دوائية، وإنما لسبب وجودها أيضاً في طعامنا التقليدي الموجود في كل مكان.

 

نحن بهذه الطريقة نتعرَّض للمضادات الحيوية منذ ولادتنا بشكلٍ غير مباشر، كما أنّ تأثيراتها السلبية هي تأثيرات حقيقية.

 

هكذا يتمّ إعطاء المضادات الحيوية للحيوانات في المزارع والدواجن، وباستمرار. لذا فإنّ جميع المُنتَجات المُستمَدّة منها (كاللحوم والحليب والبيض) سوف تقوم بمَدِّنا بمضادات حيوية دائمة وببكتيريا مضادة للمضاد الحيوي والتي تطوَّرت ونمَت داخل أجساد الحيوانات، إضافة إلى السموم التي تُفرِزُها هذه البكتيريا.

 

كما ويقوم العديد من كبار مُنتجي اللحوم والدواجن بتطعيم طعام الحيوانات بالمضادات الحيوية لأجل موازنة مستوى تكاثرها أو سوء تسويقها، إضافة إلى الإسراع في عملية نمُوِّها.

ثلاثون مليون رطلاً من المضادات الحيوية تُباع سنوياً لأجل استخدامها في طعام الحيوانات.

في الواقع، إنّ 70 في المئة من جميع المضادات الحيوية المُباعة في الولايات المتحدة تذهب لأجل وضعها في طعام الحيوانات الصحي.

 

كما أن المضادات الحيوية يتمّ إضافتها إلى الأسماك التي تتربى في المزارع والمحار إضافة إلى الكثير من الفواكه والخضار والحبوب والبقوليات والمُكسّرات والتي يتم رشَّها بالمضادات الحيوية لأجل السيطرة على المرض.

 

 

المُنَظِّفات المُضادة للبكتيريا:

الجراثيم لا تُسَبِّب المرض. فالطبيعة لا تُحاصِر أبنائها بالأعداء أبداً. إنه الفرد وحده هو مَن يقوم بإتاحة الفرصة للمرض حتى يدخل جسده بسبب عادات العيْش السيئة.

هل يتسَبَّب النموس بجعْل المياه آسِنة؟ أم أنّ المياه الآسنة هي مَن يجتذب الناموس؟ يجب أن نتعلَّم جميعنا بأنّ الجراثيم أصدقاء يجذُبها المرض وليست أعداء تتسَبَّب بالمرض.

 

لقد نشرَت الحضارة الحديثة مفهوماً يقول بأنّ على كلّ شيء أن يكون مُطَهَّراً ومُعَقَّماً.

لكن العديد من الدراسات قد أثبَتت بأن الإستعمال الدائم للمطهِّرات التقليدية والصابون المضادّ للبكتيريا يؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة الموجودة على أيدينا، والتي توجد في الواقع لأجل حمايتنا من المرض.

 

 

الآن، ما هو دورك أنت أمام كل هذا؟

توَقَّف عن تناوُل المضادات الحيوية مع أول عدوى تتعرض لها، واعتمِد على المضادات الحيوية الطبيعية الآمِنة والفعّالة والقوية والتي لا تملك أعراضاً جانبية. والمُفَضَّلة لديّ هي العَكبر الخامrawpropolis(العكبر أو بروبوليس هو مادة حمضية لزجة تجمعه شغالات النحل من براعم بعض النباتات وقلف بعض الأشجار)، والجريب فروت المُستَخرَج البذور، وزيت المردقوش أو الأوريغانوproduct_oil_of_oregano، وزهرة القنفذيةechinacea-extract، وعسل مانوكا. حينما تريدون أخذ كورس في المضاد الحيوي الأنتيبيوتيك، ألحِقوه دائماً بكورس عن البروبيوتيك (المتمِّمات الغذائية من البكتيريا الحية) لأجل مواجهة التأثيرات السلبية والحصول على نبيت جرثومي معوي سليم.

 

إشتري وكُل اللحم والبيض والألبان العضوية أو على الأقل تلك التي لم يُضف إليها مضادات حيوية.

 

حافظ على نظافتك باستخدام منظفات طبيعية لجسدك ومنزلك، وتحاشى الصابون المضاد للبكتيريا والمواد الكيماوية السامة القاسية. إن مُطهرات كلين وَل Cleanwell رائعة جداً وفعالة بشكلٍ كبير، كما وأنها تأتي في أحجام عديدة، ورائحتها زكية وتدوم طويلاً.

 

عِش حياة صحية. تناول الطعام الكامل وتحمَّل مسؤولية صحتك الثمينة كي لا ينتهي بك الأمر في نهاية المطاف، في المستشفيات وأماكن العناية التي تجعلك عُرضَة لأمراض لا تنتهي أبداً.

رالوكا سشاشتر، أخصائية تغذية تؤمن بالغذاء الذي لم يتم تعديله وحكمة أسلافنا القدماء

جايمي لي، ج2 الجدول الزمني للحرب العالمية الثالثة

جايمي لي، ج2 الجدول الزمني للحرب العالمية الثالثة

جايمي لي، ج2 الجدول الزمني للحرب العالمية الثالثة

أطلقَ د. هنري كيسنجر على الطاقم العسكري تعبير أنهم “مجرد كلاب تخدُم حاجاتنا”. وكان جورج دبليو بوش حين زيارته للمستشفيات يُظهِر وقاحة واستخفاف للجرحى والمشوهين “الذين يحاربون في سبيل حريتنا”، بعد أن قام بغزو العراق وأفغانستان بحجة أكاذيب. وقد مات الملايين من البشر الأبرياء في هذه البلاد.

 

تُقَدِّر الفيتنام بمقتل ما يزيد عن 2 مليون فيتنامي لصالح إستعمار الولايات المتحدة، لأجل ماذا؟ عشرات الملايين من البشر قُتلوا لأجل الحرب العالمية الأولى والثانية في حين قُسِّمَت الدول بواسطة القوى التي بدأت الحروب تحت شعارات كاذبة، مثلما قامت الولايات المتحدة الأميركية بإلقاء القنابل الذرية على البشر الأبرياء في هيروشيما وناكازاكي حتى تختبر ألعاب جيشها الجديدة، ما أدى إلى قتل عشرات الآلاف وانتشار كبير للسرطان.

 

لأجل ماذا؟ واليوم نقوم بتكريم جميع مَن قُتِلوا بشجاعة لأجل الدفاع عن حرياتنا وحمايتها… والأمر برمّته ليس سوى كذبة هائلة.

 

ماذا لو أنّ جماعة من محافظي البنوك المركزية العالمية كانت لحوالي قرن من الآن، تملك سيطرة كبيرة على الدول والحكومات حول العالم، بحيث باستطاعتهم التحكُّم بمَن سوف يشغَل منصِب سُلطَوي، وأيّ السياسات سوف يتمُّ إبرامها وتنفيذها وأيّ الحروب سوف تحارَب وأين ومتى، بينما يقدمون دعاية مُصاحِبة لكلّ هذا تخلِق عدُوّاً مقابِل عدوّ آخر؟

 

وتقوم هذه الجماعة خلال كل هذا، هذه النّخبة، بجمع أكوام هائلة من المال، تُقرَض بحسب المصلحة للدول لأجل تمويل هذه الحروب.

 

هل تُصَدِّق هذا؟

لنأخذ سويسرا على سبيل المثال. لم يتمّ غزو سويسرا أبداً. كل مواطن مُزَوَّد بالسلاح بينما تمدّ الدولة الفاتيكان بقوات الشرطة. وسويسرا هي أيضاً مركز أكبر بنك في العالم إذ يتمتع بقوانين سرية على أعلى مستوى وهي أيضاً منزل عائلة روتشيلد.

 

 

التخطيط لِ، وخَلق وإنجاز الحرب العالمية الأولى والثانية، والآن الثالثة:

في العام 1834، تمّ اختيار القائد الثوري الإيطالي جيوسيبي مازيني (1805 – 1872)، وهو ماسوني من الدرجة 33، تمّ اختياره بواسطة المتنورين لأجل أن يرأس عملياتهم حول العالم. (وهو الذي أسس المافيا في العام 1860). وقد قامت الحكومة البافارية بسبب نشاطات مازيني الثورية في أوروبا باتخاذ إجراءات صارمة من ناحية المتنورين وغيرها من المجتمعات السرية لأجل تآمرٍ مزعوم يرمي إلى الإطاحة بالحكومات الملكية في أوروبا. وقد تعرّض المتنورين للإضطهاد والحَلّ في نهاية المطاف بعد انكشاف أسرارهم، إلا أنهم قاموا بإعادة تأسيس لأنفسهم في أعماق منظماتٍ أخرى، والتي كانت الماسونية إحداها.

 

وقد قام مازيني خلال فترة قيادته بإغواء ألبرت بايك للإنضمام إلى المتنورين (تمّ حلّها شكلياً الآن إلا أنها لا تزال تمارس جميع مهامها وأعمالها). لقد بُهِرَ بايك بفكرة الحكومة العالمية الواحدة. وقد كان جاهزاً حين طلب منه مازيني فوافق على كتابة مجلَّد طقوس يكون مرشداً للإنتقال من ماسوني متوسط رفيع المستوى إلى ماسوني متنوِّر على أعلى مستوى (الدرجة 33). وقد كان شعور مازيني واضحاً اتجاه أحقية بايك بهكذا مهمة منذ أن أراد له أن يرأس القسم الأميركي المتنوِّر. وقد كانت رؤية مازيني بأنه مجرد أن يسلُك ماسوني طريقه صعوداً على سُلّم الماسونية ويُثبِت جدارته، يقوم الأعضاء ذوي المستوى الأعلى بتقديم عضوية الإنتساب إلى مجتمع سري بداخل مجتمع، له.

 

قام بايك في العام 1871 بنشرِ كتاب ماسوني يدوي مكوَّن من 861 صفحة، معروف ب”أخلاق وعقيدة الشعائر الإسكتلندية المقبولة والقديمة للماسونية”.

 

بعد وفاة مازيني في 11 آذر/مارس 1872، قام بايك بتعيين أدريانو ليمّي (1822 – 1896، ماسوني من الدرجة 33)، وهو مصرفي من فلورنسا في إيطاليا وذلك لأجل متابعة نشاطاتهم التدميرية في أوروبا. وكان ليمّي داعِماً للوطني الثائر جيوزيبي غاريبالدي، ومن الممكن أنه كان نشِطاً في المجتمع الشيطاني الذي أسّسه بايك. وقد خلَفَهُ لينين وتروتسكي، ثمّ ستالين. وكان يتمّ تمويل جميع النشاطات الثورية لهؤلاء الرجال بواسطة المصرفيين الدوليين، البريطانيين والفرنسيين والألمان والأميركيين، وجميعهم مُسَيْطَر عليهم من قِبَل منزل روتشيلد.

 

طوَّرَ بايك في الأعوام بين 1859 و 1871، خطة عسكرية لثلاث حروب عالمية وثورات مختلفة حول العالم، والتي اعتبرها أنها ستدفع المؤامرة إلى مرحلتها الأخيرة في القرن العشرين.

 

وأسَّسَ بايك إلى جانب تأسيس المجلس الأعلى في تشارلستون وكارولينا الجنوبية، المجالِس العُليا في روما، إيطاليا (بقيادة مازيني)، ولندن، إنكلترا (بقيادة بالمرستون)، وبرلين، ألمانيا (بقيادة بِسمارك). كما وأسَّسَ ل23 مجلساً تابعاً في أماكن إستراتيجية حول العالم بما فيها خمسة مراكز مركزية كبرى في واشنطن، العاصمة (أميركا الشمالية)، مونتيفيديو (أميركا الجنوبية)، نابولي (أوروبا)، كلكوتا (آسيا) وموريشيوس (أفريقيا)، وقد تمّ استخدامها لجمع المعلومات. وقد كان هذه الفروع جميعها بمثابة المقرات السرية لنشاطات المتنورين منذ ذلك الوقت.

 

تلقّى ألبرت بايك رؤية وصَفَها في رسالةٍ كتبها لمازيني بتاريخ 15 آب/أغسطس 1871. تحوي الرسالة خطط مصممة بيانياً لأجل حدوث ثلاث حروبٍ عالمية تمّت رؤيتهم كضرورة لأجل إرساء النظام العالمي الواحد، وباستطاعتنا أن نُذهَل لما في الرسالة من تنبؤات دقيقة لأحداثٍ حدثت بالفعل.

مُختارات من الرسالة:

 

“على الحرب العالمية الأولى أن تحدث لأجل السّماح للمتنورين بالإطاحة بسلطة القياصرة في روسيا وجَعل هذه الدولة حصناً من الشيوعية المُلحِدة. وسوف يتمّ استخدام الإختلافات التي تسبَّبَ بها عملاء المتنورين بين الإمبراطوريتين البريطانية والألمانية، لإثارة هذه الحرب. سوف يتمّ تأسيس الشيوعية في نهاية هذه الحرب وسوف تُستخدَم لأجل تدمير الحكومات الأخرى”.

 

“يجب تحفيز الحرب العالمية الثانية من خلال الإستفادة من الإختلافات بين الفاشيين والصهاينة السياسيين. يجب أن تحدث هذه الحرب لأجل تدمير النازية وحتى تصبح الصهيونية السياسية قوية بما يكفي لتأسيس دولة مستقلّة لإسرائيل في فلسطين. ويجب أن تتمّ تقوية الشيوعية الدولية خلال الحرب العالمية الثانية بما يكفي لأجل إحداث التوازن للمسيحية، والتي سوف يتمّ ضبطها بعد ذلك والتحكم بها إلى أن يحين الوقت الذي سوف نحتاجها فيه لأجل الكارثة الإجتماعية النهائية”.

 

تمّت تقوية الشيوعية بشكلٍ كافٍ بعد الحرب العالمية الثانية حتى تبدأ بالسيطرة على الحكومات الضعيفة. وقد تمّ تسليم جزء كبير من أوروبا لروسيا في العام 1945 في مؤتمر بوتسدام الذي حدث بين ترومان وتشرشل وستالين. ومن الناحية الأخرى من العالم، فإن حسابات ما بعد الحرب مع اليابان قد ساعدت على اكتساح المَدّ الشيوعي إلى داخل الصين.

 

“يجب تحفيز الحرب العالمية الثالثة من خلال إستغلال الخلافات التي يتسَبَّب بها عملاء المتنورين بين الصهاينة السياسيين وقادة العالم الإسلامي. على الحرب أن تُدَبَّر بطريقة تجعل الإسلام (العالم العربي الإسلامي) والصهيونية السياسية (دولة إسرائيل) يقومان بتدمير بعضهما. في هذه الأثناء، فإنّ الدول الأخرى التي سيصيبها مزيد من الإنقسام حول هذا الموضوع ستصبح محاصَرة في قتالٍ لدرجة تبلغُ معه إنهياراً مادياً وأخلاقياً وروحياً وإقتصادياً تاماً.”

 

إنّ الأحداث التي تجري حول العالم ومنذ الإعتداءات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر 2001، وبخاصة في الشرق الأوسط، تُشيرُ إلى غليان مستمرّ في التصاعد وعدم إستقرار بين الصهيونية المعاصِرة والعالم العربي. وهذ ما يخدُم حدوث الحرب العالمية الثالثة بين كلاهما، تماماً، وبين حلفائهما من الجهتين. هذه الحرب العالمية الثالثة لا تزال على الطريق، والأحداث الأخيرة تُظهِر لنا بأنها ليست بعيدة.

 

 

الجدول الزمني للحرب العالمية الثالثة:

–         المقدمة: الأحداث التي ستؤدي لبدء الحرب العالمية الثالثة بما فيها أحداث 11 سبتمبر 2001.

–         الدور 1: الشرق الأوسط، صراع ينتشر على نطاقٍ واسع لأجل اجترار المنطقة بأكملها نحو لهب الحرب، ليتم تحفيزها على الأرجح بواسطة إيران أو المتشددين في باكستان باستخدام الأسلحة النووية لكوريا الشمالية. المشهد الأول لهذا الدور تجسَّدَ بغزو الولايات المتحدة للعراق في 20 آذار/مارس 2003.

–         الدَّور 2: إسرائيل تخوض الحرب، ضدّ جيرانها العرب، وعلى الأرجح فلسطين. سوف يتمّ تأسيس دولة فلسطينية حتى يتم فَصل جميع الإسرائيليين عن الفلسطينيين تماماً، إلى أن تقوم إسرائيل باعتداءٍ شرس على فلسطين بعدها بمدة قصيرة.

–         الدّور 3: الشرق البعيد، “مواجهات نووية مُرعِبة سوف تُهَدِّد الوجود البشري” بيتر لِمِسيوريِر، مؤلف “سيناريو هرمجدون” ص:223 والذي كتبه عام 1981. ويتضمن هذا الدّور غزو الصين لتايوان واندلاع نووي في شبه الجزيرة الكورية.

–         تآكل الثقة في النظام، حتى يفزَع المواطنون وتُنتَزَع الحريات الدستوية وشكل الحكومة. تدعو الخطة هنا إلى إنهاء دستور الولايات المتحدة، الأمر الذي سيتمّ تحفيزه بواسطة اعتداء إرهابي هام. النية من كل هذا هي تقديم حكومة عالمية ودين عالمي واحد.

–         الدّور 5: إنهيار الولايات المتحدة، وغيرها من الإقتصاد الغربي.

–         الدّور 6: إنخفاض خطير في عدد السكان، باستخدام كوارث من صنع الإنسان ومن صنع الطبيعة.

–         إسدال الستار: مَن سيكون بإمكانه أن يُخبِر أحد كيف ستنتهي هذه الحرب؟

 

كِلا النبوؤة التوراتية ومُخَطَّط المتنورين يقولان بأنّ إسرائيل هي المفتاح. مُخَطَّط للحرب العالمية الثالثة أن تبدأ حينما تبدأ إسرائيل بحربٍ ضدّ أعدائها العرب. عندها، وعندها فقط، ستبدأ بقيّة العناصر بالحدوث تباعاً وبتعاقُبٍ سريع. الخطة هي حدوث كارثة تلو الأخرى بشكلٍ متعاقب سريع بحيث أنه وقبل أن يتمكن الناس من استيعاب أخبار حدث كارثي ذهنياً وعاطفياً، لسوف يُضرَبون بحدثٍ آخر. ومن الدقة أيضاً القول بأنه ولحين أن تصبح جميع عناصر الحرب العالمية الثالثة في مكانها، فالخطة لن تبدأ.

 

وفي حين أنه من السذاجة اقتراح زمن وقتي محدد للأحداث التي ستقود بل وتشمل الحرب العالمية الثالثة، فإننا نعلم بأنّ المُخَطَّطات لأجل الحرب العالمية الثالثة متقدمة بشكلٍ كبير، وبأنّ قادتنا المشاركين في هذه الخطة السرية ينتظرون فقط الإشارة المناسبة حتى تبدأ الحرب بكاملها.

جايمي لي

Wakingtimes

جايمي لي،الحروب جميعها حروب مصرفية مُخَطَّط لها بما فيها الحرب العالمية الثالثة ج1

جايمي لي،الحروب جميعها حروب مصرفية مُخَطَّط لها بما فيها الحرب العالمية الثالثة ج1

جايمي لي،الحروب جميعها حروب مصرفية مُخَطَّط لها بما فيها الحرب العالمية الثالثة ج1

حينما تتخطّى قوة المحبة وتتجاوزُ حُبّ القوة، عندها يحُلُّ السّلام.

جيمي هندريكس.

 

 

سبب الحرب:

تبدأ الحروب عندما تحتلُّ أمة دولة أخرى، وينتشرُ الإحباط عندما تنهار الأسواق الإقتصادية فجأة، ويحدثُ التضخُّم الماليّ عندما ترتفع الأسعار بسبب العجز، وتقومُ الثورات عندما تنهضُ الشعوب تلقائياً للتخلُّص من الحكومة الحالية.

 

هذا هو التفسير المُعتاد للأحداث التاريخية. أنّ الأحداث تحدُثُ صدفةً دون أيّ أسباب تتَسَبَّب في حدوثها.

إلا أنّ هذا التفسير للتاريخ يطرحُ أسئلةً مُزعجة في عقول الباحثين الجادّين. هل من الممكن بأن يكون قادة الحكومات وآخرون قد خطّطوا لهذه الأحداث وقاموا بترتيبها وتنظيمها لأجل أن تُحَقِّقَ أهدافهم المرغوبة؟ هل بالإمكان أن تكون حتى أعظم كوارث التاريخ جزءاً من هذه الخطة؟

 

 

رؤيتان أساسيتان للتاريخ:

هناك طريقتان أساسيتان لأجل رؤية التاريخ. ندعو إحداها بالنظرة الكارثية أو العَرَضية للتاريخ. أما الأخرى فندعوها بنظرة كشف المؤامرة عبر التاريخ.

 

التاريخ العرَضي العشوائي:

تقودنا النظرة العرَضية الكارثية للتاريخ إلى الإيمان بأنّ الأحداث التاريخية كالحروب والثورات كانت نتيجة مباشِرة لحدث مفاجىء. وفي حين تكون النظرة الكارثية دقيقة عند الحديث عن الطقس والبراكين والزلازل، إلا أنها لا تقدِّم دائماً نظرة واقعية للبشرية وللأحداث التي أثّر فيها الإنسان.

 

للأسف فقد تمّ تعليم العقول الأميركية الفتيّة الطيّعة وغيرها من العقول الغربية، النظرة العرَضية للتاريخ وذلك داخل مؤسسات الدولة المدرسية. ويتمُّ تعزيز هذه النظرة في حيواتهم من خلال إعلام يتمّ التحكُّم به. لذا تكون الصدمة هي ردّة الفعل المباشِرة حينما يكتشف الأغلبية نظرية كشف المؤامرة عبر التاريخ. ما يدفعهم إلى رفض قبول واقع غير الذي تمّ تعليمهم كي يؤمنوا به.

 

 

تاريخ المؤامرة:

يدرُس تاريخ المؤامرة ذلك الجزء من التاريخ الذي يُعَدُّ نتاجاً لمُخَطّطات الإنسان. يقودنا تاريخ المؤامرة إلى الإيمان بأنّ أحداث مثل الحروب والثورات هي نتيجة أحداث تمَّ التخطيط لها. وفي حين عدم دقّة تاريخ المؤامرة من ناحية الطقس والبراكين والزلازل، إلا أنه نظرة واقعية دقيقة للعلاقة المتداخلة بين الإنسان والدول. وبما أنّ التخطيط لأغلب هذه الأحداث قد تمَّ في الخفاء، تجدنا نستخدم تعبير تاريخ المؤامرة. هكذا إذاً، التاريخ هو نِتاج مُخَطّطات تمّ تصميمها في الخفاء، وهذا معنى المؤامرة.

 

الأمر المثير هو أنّ نظرية تاريخ المؤامرة هي أيضاً نظرية توراتية للتاريخ. حاولوا قراءة “المزامير 2″ كبداية.

نحن نعلم بأنّ أحداث العالم الحالية ليس عشوائية، وإنما نِتاج حَمَلات مُنَظَّمة تتمّ بواسطة جماعة من النُّخبة التي يقودها قادة العالم الغير مرئيين للعامة والذين لا يعرف أحد عنهم أيّ شيء. هدفُهم هو تطبيق سيطرة ديكتاتورية مُطلَقة حول العالم لأجل إرساء النظام العالمي الجديد.

 

بالإمكان إذاً تلخيص الأحداث التاريخية الكبيرة إلى مدرستين بديلتين من مدارس التفكير.

 

يقول فرانكلين د.روزفلت والذي شهِدَ على وقوع أحداثٍ ضخمة خلال فترات إدارته المتتالية:

“لا شيء في السياسة يحدثُ بالصّدفة. فإنْ حدَث، فقد تمّ التخطيط له كي يحدث صدفة”.

 

بدأ الأميركيون بملاحظة صلة الوصل بين المجمع الصناعي العسكري وبين القلّة الحاكمة ل”وول ستريت: شارع المال والبورصة في الولايات المتحدة الأميركية”. صِلة تعود إلى بدايات إمبراطورية الولايات المتحدة المعاصِرة. لطالما استفادت البنوك من الحرب إذ أنّ الدَّيْن الذي تفرضهُ البنوك ينتُج عنه فوائد حرب جارية لأجل تمويلٍ كبير، ولأنّ الحروب قد استُخدِمَت لأجل تسخير دول تفيد مصالح بنوك وشركات الولايات المتحدة. كتبَ وزير الخارجية ويليام جِنينغز بريان:

“لقد كان لمصالح البنوك الكبيرة منافع كثيرة في الحرب العالمية بسبب الفرص الكبيرة في الحصول على فوائد/أرباح كبيرة”.

 

يقول سمِدلي بتلِر، جندي سلاح البحرية الحائز على أكبر عدد من الأوسمة في التاريخ، حول خوضه الكثير من الحروب لصالِح بنوك الولايات المتحدة:

“لقد قضيتُ 33 عاماً وأربعة أشهر في الخدمة العسكرية النشطة. قضيْتُ معظم وقتي في تلك الفترة كمدافِع من الدرجة العالية عن البيزنيس الكبير، لصالِح “وول ستريت” والمصرفيين. لقد كنتُ باختصار، أبتَزُّ لصالِح المال، رجل عصابة يعمل لصالح الرأسمالية. لقد ساعدتُ في جَعل المكسيك وبالأخص تامبيكو مكاناً آمِناً لأجل مصالح النفط الأميركي في العام 1914. وساعدتُ في جَعل هايتي وكوبا مكاناً لائقاً لصالح أصحاب بنك المدينة الدولي حتى يجنوا الأرباح. كما وساعدتُ في نَهب نصف جمهوريات أميركا الوسطى لصالِح “وول ستريت”. وساعدتُ في تطهير نيكاراغوا لصالِح البيت المصرفي الدولي التابع ل”براون بروذرز” في الأعوام بين 1902 – 1912. ألقيتُ الضوء على جمهورية الدومينيكان لأجل مصالح السكّر الأميريكي في العام 1916. وساعدْتُ في جعل هندوراس “دولة في أمريكا الوسطى”، مكاناً مناسباً لأجل شركات الفاكهة الأميركية في العام 1903. كما اهتَمَمْتُ بأن يعبُر النفط في الصين بدون مضايقة في العام 1927.”

 

يصِفُ جون بِركينز في إعترافات رجل إقتصاد مأجور”، كيف اعتادَ البنك الدولي وقروض صندوق النقد الدولي على مَدّ سوق أعمال الولايات المتحدة بالفوائد والأرباح، وعلى إرهاق الدول بديونٍ هائلة ما يسمح للولايات المتحدة التحكُّم بهم والسيطرة عليهم. والأمر ليس مُفاجِئاً عندما نجد قادة عسكريين مدنيين سابقين أمثال روبرت مكنامارا وبول وولفويتز، قد توجَّها لرئاسة البنك الدولي. إنّ ديون هذه الدول المَدينة بها للبنوك العالمية تضمن سيطرة الولايات المتحدة عليها، ما يُجبرهم على الإنضمام إلى “تحالَف الرّاغبين” الذي ساعدَ على غزو العراق أو السّماح بدخول قاعدات الولايات المتحدة الأميركية إلى أراضيها. فإن لم تلتزم الدول بإيفاء ديونها، تقوم وكالة المخابرات المركزية أو وزارة الدفاع بفرض إرادة الولايات المتحدة السياسية من خلال الخطوات المفاجئة أو العسكرية.

 

يتبع،

جايمي لي

Wakingtimes

مارك سيركوس، جحيم كيميائي على الأرض-2-

مارك سيركوس، جحيم كيميائي على الأرض-2-

مارك سيركوس، جحيم كيميائي على الأرض-2-

تُقَدِّرُ دراسة جديدة بأنّ 85 بالمئة من الأدوية الجديدة تقدِّم القليل من المنافع إنْ وُجِدَت أصلاً، في حين تمتلك القدرة على التسبُّب بأذى حقيقي بسبب السموم التي فيها وبسبب سوء الاستخدام.

 

 

إن حدود الأمان التي ظنّها الباحثون حاضرة فيما يخُصُّ تأثير الزئبق الممزوج على الصحة، لا وجود لها. وبإمكان الأشخاص الحساسين أن يتأذّوا بسبب وجود الزئبق في أفواهِهم. يجب أن يتمّ مَنع الزئبق الممزوج في أسرع وقت ممكن من الإتحاد الأوروبي أجمع.

البروفيسور ماثز برلين: خبير بارز أسبَق “في تأثيرات الزئبق”، في منظمة الصحة العالمية.

 

 

إنّ قدر البشر لهُوَ في تصادُم مع الزئبق وليس مع ثاني أوكسيد الكاربون.

 

غداً سوف نصحو جميعاً على عالمٍ يحوي حوالي العشرين طنّاً من الزئبق في البيئة. سوف يتمُّ وَضع مئات الأرطال من الزئبق داخل أفواه البشر بواسطة أطباء الأسنان، وعشرات الآلاف من الأطفال سوف يتلقّون اللقاحات المزَوَّدة بالزئبق في شكلِ إيثيل الزئبق، مشحونة بكثير من الألومنيوم.

 

إنّ قدر البشر هو في حالِ تصادُم مع كثيرٍ من الأشياء عَدَا ثاني أوكسيد الكاربون. قد كانت فكرة تقديم غاز صحي على أنه خطير، فكرة حمقاء حقاً، في حين تمّ التغاضي عن اقتفاء المخاطِر الحقيقية. وإني أقدّمُ في كتابي “بيكربونات الصوديوم” القصة الحقيقية لثاني أوكسيد الكاربون إذ هذا ما يتحوَّل إليه ثاني كربونات في المعدة حينما يتمُّ تناولها شفوياً.

 

إنّ CO2 هو غاز صحي وضروري بينما الزئبق هو مادة مميتة بحيث وحدهم الأطباء وأطباء الأسنان المجانين مَن يُصِرّوا على متابعة استخدامه.

 

قراءة واعية للبحث الطبي المنشور تُظهِرُ بوضوح بأنّ اهتمام البحث العلمي المنشور فيما يخص سموم الزئبق، قد تمَّ إبعاده ووضعهِ جانباً مُعَرِّضين سكان العالم أجمع للسعي خلف ضرر خطير لم يتمّ التحذير منه.

 

 

قدر الإنسان هو أيضاً في حالِ تصادُم مع المبيدات. المبيدات، مبيدات الأعشاب ومبيدات الفطريات باتت تظهرُ في دماء الجميع بحيثُ تؤثِّرُ في أدمغة الناس والأطفال. ويُعاني الأطفال (في الأغلب) الذين تعرّضت أمهاتهم لنوع من المبيدات أثناء فترة حملهنّ بهن، لمشاكل في التركيز عندما يكبرون.

 

وقد أضافت الدراسة التي نُشِرَت في آب/أغسطس 2010 في مجلة وجهات نظر الصحة البيئية، دليلاً على أنّ  مبيدات الفوسفات العضوي تؤثّر في دماغ الإنسان.

 

وقد قامَ الباحثون في جامعة كاليفورنيا بيركلي بإجراء اختبار على نساء حوامل لإيجاد دليل على أنّ مبيدات الفوسفات العضوي قد امتُصَّت بواسطة أجسادهن    حقاً، ثمّ قاموا بمتابعة أطفالهنّ في مراحل نموِّهم.

ووجد الباحثون بأنّ أطفال النساء اللواتي احتوى بولَهنّ على مزيد من الآثار الكيميائية نتيجة المبيدات أثناء فترة الحمل،  كانوا أكثر عُرضة لأعراض قصور الإنتباه وفَرط الحركة عند سنّ الخامسة.

 

لقد تمّ تغريم اثنتيْن من أكبر شركات الأدوية في العالم بلايين الدولارت بعد أنْ أجرِيَت تحقيقات بشأن أعمال سرية تقومان بها. وما أظهرَته التحقيقات لسوفَ يغيِّرُ في نهاية المطاف الطريقة التي يُنظَر بها إلى صناعة الأدوية، وإلى الأبد.

 

لقد كشفت التحقيقات عن الغشّ المتفشّي، وآثار جانبية مميتة وعن عمولات ورشاوي عظيمة يتمّ دفعها للأطباء كما يُلَخِّص هذا الفيديو: هنا

 

 

دواء صادق؟

على الأقلّ أصبح هناك أناس في العالم تُطالِب بأطباء صادقين ومؤهلين يعلمون حقيقة حياة الإنسان وحقيقة مرضه.

بعض المَرضى وأفراد عائلاتهم قد ضاق بهم الحال من الأطباء والممرضات لدرجة أنهم باتوا يهاجمونهم. لقد تمّ الإبلاغ عن 152 حالة صراع حاد في شنيانغ الصين بين المرضى والأطباء. وقد أصبح عدم الرضى عن العناية الطبية أمراً شائعاً في المدن حول الصين. إنّ المستشفيات الصينية هي بالفعل أماكن خطيرة بالنسبة لخبراء الصحة للعمل هناك.

 

 

يقولُ مُتَمَرِّس بخبرة خمسة عشر عام في مجال الصناعة الدوائية بأنّ شركات الأدوية لا تعمل في مجال الصحة والشفاء بل إنها وبدلاً من ذلك تعمل في مجال المحافظة على المرض وتدبير العوارض.

 

شركات الأدوية لا تعمل في مجالها لأجل:

علاج السرطان

الزهايمر

السكّري

ومرض القلب

 

لأنها لو عملت على شفاء هذه الأمراض لكان عملها هو إنهاء عملها بيدها.

 

لا يوجد شيء طارىء في حقل الدواء أكثر من حاجتنا للحَدّ من المعادن الثقيلة والإشعاع وغيرها من السموم الملوثة وإبعادها عن الجسد. والطريقة الأكثر وضوحاً هي التقليل من التعرض لهذه الأشياء. عندما يتعلق الأمر بالمبيدات على سبيل المثال، فإنّ الطريقة الأسهل هي باستهلاك الطعام العضوي.

 

أظهرت دراسة أجرَتها وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة، بأنّ 23 شاب قاموا في سياتل بالتحويل إلى الغذاء العضوي الطبيعي، فأصبحت مستويات المبيدات في أجسادهم صفر بعد مرور خمسة أيام فقط. وحينما عاوَدوا تناول الطعام الناضج بطريقة تقليدية ، عادت مستويات المبيدات الحشرية بالإرتفاع.

تُظهر الدراسة التي تمّ نشرها في وجهات نظر الصحة البيئية، وبوضوح بأنّ الطعام الخالي من المبيدات الحشرية يقود لأطفال لا وجود للمبيدات في أجسادهم.

 

واحد من الطرق الأساسية للتقليل من تعرّضنا  للسموم هو شُرب مياه نقية مع المعادن الرئيسية، خاصة المغنيسيوم وبيكربونات الصوديوم مضافة لها.

 

هذا الأمر مُساعِد بطريقة غير عادية عبر أسلوبين هامين:

أولاً، نحن نقضي على ما نأخذه من مواد عالية التلوث الموجودة تقريباً في جميع مؤن الشرب العامة، من خلال شربنا للمياه النقية.

ثانياً، تساعد المياه النقية الجسد على الحَدّ من السموم التي لا يمكننا تحاشيها والتي تدخل أجسامنا مباشرةً.

 

إن شرب المياه النقية بوفرة يومياً سوف يساعد الجسد في الحدّ من كثير من المعادن الثقيلة وغيرها من الكيماويات التي تدخل الجسم.


مارك سيركوس

IMVA

مارك سيركوس، جحيم كيميائي على الأرض-1-

مارك سيركوس، جحيم كيميائي على الأرض-1-

مارك سيركوس، جحيم كيميائي على الأرض-1-

سواء نظَرنا من باب المنطق أو من باب الطّمَع فإننا سوف نرى وبوضوح مجموعة معيَّنة من الشركات التي تحظى بدَعْمِ الحكومات، قد قامت عن سبق إصرار وتعمُّد بخَلْقِ جحيمٍ سامّ على كوكبنا.

 

هو جحيمٌ مميَّز ماضٍ في اكتسابه المزيد والمزيد من السموم كيميائياً وإشعاعياً في كلِّ عام، كما تمضي مخاطِرُه وآثار تدميره في الإنتشار لتؤذي وتُضْعِف وتُعَذِّب بل وتقتل الناس حتى وبأعدادٍ لا تُعَدُّ ولا تُحْصى.

 

مرحباً بكُم في كوكب الأرض.

 

تُشير الدلائل الكثيرة التي يكتشفها عُلماء الأحياء البرية، علماء السميات والأمراض الوبائية، وبوضوح إلى تعَرُّض سكان العالَم لمجموعة من الملوِّثات الكيميائية والمعادن الثقيلة. ويستمرّ التعرُّض للإشعاع بالمُضِيّ قُدُماً في تصاعدٍ مستمر بالتزامن مع استخدام المؤسسات الطبية العنيدة للإشعاع في الفحوصات التشخيصية الطبية، مع استخدامها له في علاج السرطان إضافة إلى استخدام اليورانيوم المنضب بشكلٍ مجنون.

 

يُعتَبرُ المرض المُزْمِن القاتل الأول في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يحصدُ أربعة من خمسة وفيات في أمريكا كلّ عام، وبالرغم من هذا لا يملكُ أغلب الأطباء أدنى فكرة عمّا يُسبب المرض المزمن.

 

إنّ المؤسسات الطبية عاجزة عن حَلّ أو شفاء أيّاً من الأمراض المُزمنة التي تواجه البشرية لأنها ببساطة لا تريد حقاً أن تعرف أيّ شيء عن المُسَبِّبات. هكذا يستمرُّ المسؤولون الطبيون بالحديث عن الأنفلونزا والفيروسات بدلاً من لفت الإنتباه لحقيقة أنّ الطبّ الصيدلاني (الأدوية) هي واحدة من أعظم مصادر التعرُّض للمواد السامة، وكذلك طبّ الأسنان.

 

في الواقع، هذا مُخَطَّط مُصَمَّم بواسطة شركات الأدوية، بمعنى أنّ عمالقة الأدوية تسيطر علينا أجمعين (مَرضى وأطبّاء) حتى نستمر بالنظر إلى أدويتهم الصيدلانية على أنها غاية الغاية، بالرغم من وجود جميع هذه الأمراض المُزمنة.

 

غايتُهم الوحيدة هي إبقائنا مُستخدِمين لأدويتهم، دون أن نجد علاجاً حقيقياً، دون أن يهُمَّهم تسَبُّب هذه الأدوية بالأذى والمعاناة.

 

هذه قنابل زمنية سامّة تدخلُ بلايين الأفواه

والقلائل في مجال الدواء وطبّ الأسنان مَن يعوا هذه الحقيقة.

لماذا لم يدرس طبّ الأسنان كيمياء الزئبق  قبل زراعة آلاف الأطنان

على مسافة بوصتين من الدماغ ولماذا لم يصرخ الطبّ الطبيعي وينادي بالتحذيرات

جميعها أسئلة سوف تُسئَل لفترة طويلة

 

 

لقد تمّ إجراء غسيل دماغ لأغلب الأطباء، وأطباء الأسنان والمسؤولين عن الصحة.

لقد أصبح الطبّ والأدوية وطبّ الأسنان من أسوء الملوِّثات للمحيط الحيوي للإنسان. وبات زوال الأدوية المُعاصِرة اليوم يُشَكِّلُ تهديداً لها، إذ بينما ترتفع نِسَب التسميم في العالَم (وبشدة في أماكن معينة) نصبحُ أكثر حساسية ومرضاً، ليس بسبب الفيروسات والبكتيريا والفطر، بل بسبب التسمُّم الكيميائي.

 

بإمكان أيِّ خطرٍ جديد أن يواجهنا بما أنّ أجسادنا تتشبَّعُ بالسّموم فتتسَبَّب بأعراضٍ تُعرَف باسمِ الأنفلونزا الزرقاء. أنفلونزا تمَّ تحفيزها كيميائياً كما يحدث اليوم في الدول المتأثِّرة بتسرُّب النفط من الخليج.

 

كان علينا الإنتقال من كينير، لويزيانا لأنّ الجميع في عائلتي أصيب بصُداع وغثيان وتقيؤ. لكن حينما وجدَ اثنان مِنّا دماء في البول والبراز، قمتُ ببحثي الذي قادني إلى أعراض استخدام نفط كوريكسيت. بدأتُ بتوثيق النباتات في الفناء والحديقة، وكانت الأوراقُ تحوي نِقاط ملوَّنة متعددة ومن ثمّ تضمَحِلّ.

 

كما لاحظْتُ وجود مادة بيضاء تشبه بودرة الأطفال تغطي بعض الأوراق. خرجْتُ في أحد الأيام ووجدتُ نفط على بعض النباتات. إنتقلنا أبعد باتجاه الشمال فاختفت الأعراض.

 

لأجل أن يفهم الإنسان ما هي أعراض السمّ، عليه أن يفهم المعادلات، العوامل التي تتَّحِد وتصبحُ مُسَبِّبات قوية للمرض. بات اليوم جليّاً وأكثر من أيِّ وقتٍ مضى أنّ الشيء الأساسي الذي يعارِض صحّتنا هو التعرُّض للسموم وأوجه النقص الغذائية الحادة التي تترك البشر وأطفالهم أكثر عُرضة للسموم وبالتالي للمرض نفسه.

 

 

وفقاً لأطباء المسؤولية الإجتماعية PSR، فإنّ حوالي المئة مليون أمريكي، أي أكثر من ثُلث السكان، يعاني من إحدى أشكال المرض المُزمِن، مثل:

الربو

مرض السكري

السرطان

أمراض القلب والكِلى

إلتهاب المفاصل

 

 

السرطان هو السبب الثاني المؤدي للموت ولا يتجاوزه إلا مرض القلب. وقد أصبح السرطان اليوم بين الأطفال من أعمار 1 ل 14 هو السبب المؤدي للموت بالمرض.

وفقاً للمعدلات الحالية فسوف يغزو السرطان نصف الرجال أجمع وإمرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء.

 

تقول PSR:

“سواء أكان السرطان أو مرض التوحد هو مَن يؤثّر بعائلاتنا ويظهر في غرف الفحص، فإنّ المعدلات المتصاعدة للأمراض المُزمِنة تغوينا للبحث عن مفاتيح وإجابات لأجل تحديد الأسباب الحقيقية وراء تزايُد هذه الأمراض الشائعة”.

 

كم عدد الذين يعرفوا بأنّه وفي الأول من آب/أغسطس من العام 2006، نشر المجتمع الأمريكي الكيميائي بحثاً أظهرَ بشكلٍ قاطع أنّ ميثيل الزئبق يحفِّزُ موت خلايا البنكرياس المبرمج والخلل الوظيفي؟

 

الزئبق هو عامل سامّ معروف يُفرزُ أنواعاً مختلفة من ضرر الخلايا والأنسجة، إلا أن وكالات الصحة الحكومية تستمر بالحطّ من قيمة وأهمية هذا الواقع الذي يُعرِّض البلايين من البشر لمعدلات من الزئبق ضارة بصحة البنكرياس. والزئبق شديد بشكلٍ خاص في حالة السكري لأنه يؤثر بخلايا البيتا وبالأنسولين نفسه فتتسبب مواقع استقبال الأنسولين بعدد لا يُحصى من الإضطرابات المعقدة في ايض الجلوكوز.

 

ولكنهم يستمروا بحَقْن الجميع، حتى النساء الحوامل بجولة جديدة من لقاحات الأنفلونزا التي تحتوي على الزئبق. قليلٌ من الجحيم السامّ لن يؤذي أحد، صحيح؟

 

إنّ مصير البشرية لهُوَ في حال تصادُم مع الدواء المُعاصِر، مع طب الأسنان وشركات الصيدلة التي سمَّمَت وتُسَمِّم البشرية، وتجني المال الوفير جراء تسميم البشر. لقد تمّ اتهام شركات الأدوية بخداع العامّة من خلال ترويج الأدوية الحاصلة على براءة اختراع مع إخفاء آثارها الجانبية الضارة.

 

يتبع…..

مارك سيركوس

IMVA

رايموند فرانسيس، فَهم المرض ج2 والأخير

رايموند فرانسيس، فَهم المرض ج2 والأخير

 

قاسم مُشترَك آخر للمرض هو درجة الحموضة الخلوية الغير طبيعية. تبلغُ درجة الحموضة الخلوية العادية 7.4، والحفاظ عليها هو أمر حساس. إن أصبحت خلاياك حمضية جداً أو قلوية جداً، فسوف يتمُّ تقييد وظائف معينة وتعزيز أخرى. هذا يؤدي إلى عطل خلوي، وعادةً ما يكون مرض السرطان مرضاً سببه الكثير من الحموضة. من أين تأتي الحموضة؟ إنها تأتي من غذاء غني بالأطعمة المكوِّنة للحمض مثل السكر، الطحين الأبيض، منتجات الحليب، والمشروبات الغازية. تجمع المشروبات الغازية السكر مع حمض الفوسفوريك لتُنتِج تأثيراً حمضياً قوياً. إنّ إلغاء الطعام المكوِّن للحموضة من غذائك بينما تتناول غذاءً غني بالأطعمة القلوية كالفواكه والخضار الطازجة، ودعمها بالمعادن لسوف يوازن درجة الحموضة ويمنع ويوقف المرض. الأمر بهذه السهولة.

 

 

أغشية الخلايا المتواجدة بشكلٍ غير صحيح، هو سبب آخر شائع للمرض. لكلّ خليّة جدار يُسمى بغشاء الخلية. كلُّ شيء يدخل أو يخرج من وإلى الخلية يجب أن يعبُر من خلال الغشاء الذي هو كحارس البوابة يتأكد من أنّ الأشياء الصحيحة فقط هي التي تدخل وتخرج. تُسَبِّب أغشية الخلايا المتشكلة بشكلٍ غير صحيح بعُطل خلوي ومرض. لأجل منع أو وقف المرض، يجب أن تُبنى بلايين الخلايا الجديدة التي نخلقها يومياً بمواد بناء مناسبة. تُعَدّ الزيوت النباتية والمُهَدرَجة الشائع استعمالها في غذائنا أدوات بناء خاطئة. عبر التاريخ كانت نسبة زيوت الأوميغا 6 للأوميغا 3 في غذائنا صحية 1:1. اليوم لم تعُد صحية 20:1. يُفَضَّل استخدام زيوت الأسماك وبذور الكتان كمواد بناء. إبتعد عن جميع الزيوت المصنَّعة واعتمد الزيوت الصحية. كم هو سهل.

 

 

يُعتبر الإلتهاب سبباً مشتركاً لجميع الأمراض تقريباً. يولَّد الإلتهاب جذور/ ذرات حُرة تضُرُّ بأغشية الخلايا والحمض النووي والآلية الخلوية. وتكون النتيجة الشيخوخة والمرض. لأجل أن نمنع أو نوقف الشيخوخة والمرض، ضروري أن نمنع أو نوقف الإلتهاب. ما يُسَبِّب الإلتهاب في المقام الأول هو الغذاء الأمريكي المُتَّبَع. السكر، الطحين الأبيض، منتجات الألبان، الأسماك المستزرَعة واللحوم، والزيوت المصنَّعة. جميعها موالية للإلتهابات. باستهلاك غذاء يحوي نسبة عالية من المواد الكيميائية الموالية للإلتهابات، ونسبة متدنية من المواد الكيميائية المضادة للإلتهابات، يُعاني أغلب البشر اليوم من إلتهابات وأمراض مُزمِنة. وما يتسبب بتدهور الأمور أكثر، هو أنّ الغذاء الأمريكي يؤدي إلى البدانة. إثنان من بين ثلاثة أمريكيين يعانون من زيادة في الوزن، والخلايا الدهنية تُنتِجُ فيضاناً مستمراً من المواد الكيميائية الإلتهابية. لأجل منع أو وقف الإلتهاب علينا أن نتحاشى الأطعمة المسببة للإلتهابات وأن نتناول غذاءً غني بالخُضروات  والفواكه الطازجة والمكمِّلات الغذائية المضادة للأكسدة. الأمر بهذه السهولة.

 

لسوء الحظ، ليس على الأطفال اليوم الإنتظار حتى يصبحوا مَرضى. إنهم يولدون مَرضى. تؤثر أوجه القصور والسميات الموجودة في الأهل، بصحة الجنين، وبالتالي فهي تؤثر في صحة هذا الطفل لمدى الحياة، كما وتؤثر في صحة الأحفاد الذين سوف يولدون. أثبت الطبيب Francis Pottenger في مطلع القرن العشرين بأنّ تناول الأطعمة المصنَّعة قد أثر في صحة أطفال وأحفاد الأهل الذين تناولوا مثل هذا الغذاء. واليوم يشكِّل الطعام المصنّع أساس غذائنا. لهذا السبب يولد أغلبُ أطفالنا بأدمغة وأجساد غير طبيعية، حتى ولو لم يظهر الأمر جلياً في البدء. أدمغتنا على سبيل المثال، تكبُر أكثر فأكثر عبر التطور البشري. هذه العملية أصبحت اليوم معكوسة. أدمغة أولادنا آخذة بالغدوّ أصغر وأصغر، يصاحِب تناقُص حجم الدماغ هذا سلسلة من الإضطرابات السلوكية والعنف والإنتحار وأداء أكاديمي ضعيف.

 

لأجل تحقيق أقصى قدر من الصحة مدى الحياة، يجب توفير جميع المواد الخام التي يحتاجها الجنين في مرحلة النمو، ويجب أن تتم حمايتها من السموم التي قد تعطِّل عملية بنائها الحساسة. لسوء الحظ، فهذا يحدثُ نادراً في أمريكا اليوم. وبدلاً من ذلك، تعاني الأجنة عادةً من نقْصٍ في المواد الخام الضرورية وتتعرض لسموم عديدة. إنّ التغذية الضعيفة في الرحم وخلال الطفولة تُبرمِج الجينات لأجل الإصابة المُبكرة بأمراضٍ مُزمِنة كبيرة. كما أنّ التغذية الجيدة مطلوبة لأجل إزالة السموم. بدون مواد غذائية تدعم طرق إزالة السموم، ستبقى السموم وتسبب المزيد من الضرر.

 

من بين السموم العديدة التي تُمَرَّر من الأم للطفل وتتسبب بالمرض للطفل الذي لم يولد بعد، الزئبق. الزئبق الآتي من حشو الأسنان واللقاحات والسمك يتدخل بالأنزيمات التي تتحكم بكيفية تنظيم دماغ الجنين. حتى التغيرات الصغيرة في تنظيم أو بنية الدماغ سوف تؤثر في السلوك، التعلُّم، مستوى التفكير الأعلى وغيرها من وظائف الدماغ، بما فيها السيطرة على الجهاز المناعي والهضمي والهرموني. كما وأنّ الفلوريد هو مشكلة أخرى. المياه التي تحوي الفلوريد ومعجون الأسنان والأطعمة الملوثة بالفلوريد تنذر بمخاطر صحية كبيرة للطفل الذي لم يولد بعد وتخفيض نسبة الذكاء وتقليل الكثافة السكانية. الأسبارتام هو خطر آخر شائع. إنه تحلية اصطناعية موجودة في المشروبات الغازية الخاصة بالريجيم، كذلك الأطعمة. ينقسمُ داخل الجسم إلى عدد من الكيماويات الشديدة السموم والتي بإمكانها أن تضر الحمض النووي للجنين، وتغيِّر وظائف المخ، كما وتؤدي للسرطان. لأجل ضمان صحة الطفل الذي لم يولد بعد، علينا دعم الجنين بكل شيءٍ يحتاجه وأن نحميه من الأذى.

 

لن يكتمل أيّ نقاش حول المرض ما لم ننبِّه كيف يقوم الطب المعاصر بالإسهام في النقص والسمية والمرض. إنّ التدخل الطبي هو واحد من الأسباب التي تقود للمرض، ويمكننا القول بأنه واحد من الأسباب التي تقود للموت. إنّ موقف الطب القديم واللاعلمي من الصحة والمرض قد قاد إلى أخطاء جدية مَلحَمية:  الأشعة السينية، اللقاحات، العمليات التي لا ضرورة لها، ووصفات الأدوية.  كلّ واحدة من هؤلاء تتسبب بعطل خلوي ولها تأثيرات مدمرة على الصحة. الأشعة السينية التي هي غير ضرورية في أكثر الأحيان، تؤدي إلى ضرر في الحمض النووي والآلية الخلوية وقد استُشهِد بها كعامل أساسي مساعِد في 60% من السرطانات و70% من أمراض القلب. كما وتمّ الإستشهاد باللقاحات كاعتداءٍ طبي على جهاز المناعة. لعلّ المضادات الحيوية تُعتبر من أعظم الأخطاء. إنّ المضادات الحيوية تقومُ في الأساس بتغيير كيمياء الجسد وتتسبب بمرض من كلِّ نوع.

Raymond Francis 

تقوم المضادات الحيوية بتغيير التوازن الميكروبي في الجهاز الهضمي، ما يقود إلى طوفان من الأحداث تصاحبها تأثيرات مدمِّرة. يعمل الجهاز الهضمي كدماغ وكسيد الغدة الصماء التي تتحكم بجهاز المناعة. تغيير توازن الكائنات الحية الدقيقة في القناة الهضمية يغيِّر الكيمياء الخاصة بها، ما يؤثِّر في كِلا الجهازين المناعي والهضمي. وتكون الأعطال الناتجة عن ذلك مسؤولة بشكلٍ كبير عن سلسلة الإضطرابات العصبية (الزهايمر، التصلب الجانبي الضموري، التصلب المتعدد، شلل الرعاش، إلخ….)، وعن أمراض المناعة (الحساسية، الربو، التهاب المفاصل، الذئبة، الإيدز، إلخ….). يؤدي نبات القناة الهضمية الغير طبيعي إلى قصور خلوي من خلال تثبيط الهضم وإنتاج عناصر غذائية هامة، ومن خلال سوء الإمتصاص. يؤدي إلى السمية من خلال إنتاج سموم داخلية بكتيرية وفطرية غير طبيعية. تتدخل هذه السموم بتخليق البروتين وإنتاج الطاقة فتتسبب بالتعب وفي النهاية بزيادة في موت الخلايا. وبما أنّ المضادات الحيوية لا ضرورة لها بالمرة تقريباً، فهناك بدائل أكثر أمناً وأفضل، فهذا يشجعنا على تحاشي المضادات. كم الأمر سهل.

 

إنّ معرفة أن المرض هو نتيجة خلل الخلايا وفَهم ما الذي يؤدي إلى خللها، يمنحنا القوة لأجل منع أو وقف المرض. من خلال الإنتباه لتأمين ما تحتاجه خلايانا، وتحاشي السميات، وعيش أسلوب حياة جيد، يصبح بإمكاننا وضع حَدّ لسلسلة الأمراض المُزمنة. إبدء بهذه التغييرات اليوم، ولسوف تتجاوز الصحة كما تعرفها.

 


رايموند فرانسيس هو عالِم تدريب في جامعة MIT، مستشار تغذية مسجل، مؤلف كتاب  Never Be Sick Again وكتاب Never Be Fat Again، مقدِّم برنامج  Beyond Health Show، رئيس مشروع “لأجل إنهاء المرض” وقائد معروف عالمياً في مجال الحفاظ على الصحة المُثلى

beyondhealth

preventdisease